
السفير الدكتور مصطفى السيد الشربيني يُعد من أبرز الشخصيات الدولية في مجالات الاستدامة والمناخ والبصمة الكربونية ويتميز بقدرة فريدة على الجمع بين الخبرة العلمية الأكاديمية والخبرة العملية المؤسسية على المستوى العالمي فقد استطاع على مدار سنوات طويلة أن يرسخ مكانته كمرجع دولي موثوق في تطوير استراتيجيات الاستدامة وإعداد الكوادر المؤهلة لإدارة ملفات المناخ والحوكمة البيئية والاجتماعية على الصعيدين المحلي والدولي ويبرز حضوره الفاعل داخل منظومة الأمم المتحدة، حيث يشارك بانتظام في صياغة سياسات بناء القدرات وتطوير برامج التكيف والتمويل المناخي، وهو ما جعله يحظى بتقدير دولي واسع باعتباره أحد رواد الدمج بين البحث العلمي والعمل المؤسسي والتنفيذي في مجالات الاستدامة.
عُيّن الدكتور مصطفى الشربيني سفيراً لميثاق المناخ الأوروبي في مصر في فبراير 2022 من قبل المفوضية الأوروبية، تقديراً لدوره الريادي في نشر ثقافة العمل المناخي وتعزيز التحول نحو الاقتصاد منخفض الكربون كما يقود بشكل مباشر برامج لتمكين الشباب وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في صياغة القرارات المتعلقة بالمناخ وهو ما وضعه كمرجع فكري وتنفيذي في تصميم ملفات بناء القدرات ومبادرات التنمية المستدامة في مصر والعالم العربي ويشغل الدكتور الشربيني منصب رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية ISCF ورئيس بيت الخبرة الدولي للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة ESG منذ عام 1999، وهو المعهد وبيت الخبرة اللذان أسهما في تدريب وتاهيل الالاف من الخبراء والمدققين على تطبيق المعايير الدولية في مختلف القطاعات.
يُعد الدكتور مصطفى الشربيني رئيس كرسي البصمة الكربونية والاستدامة بمنظمة الألكسو، حيث يسهم الكرسي في بناء الكفاءات العلمية والفنية في مجال الاستدامة في الدول العربية ويشرف على تطوير برامج أكاديمية ومهنية تعزز قدرة المؤسسات التعليمية على إنتاج كوادر متمكنة علمياً وتقنياً وتؤهل الشباب للعمل بكفاءة في الأسواق الدولية وفي إطار التعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات العالمية، يمتد تأثيره ليشمل إعداد السياسات الوطنية لتطبيق أفضل ممارسات الاستدامة وربطها بالمعايير الدولية مثل CBAM وCSRD وEU Taxonomy.
يحاضر الدكتور مصطفى الشربيني بانتظام في مؤتمرات الأمم المتحدة للمناخ COP29 وCOP30 ويعمل ضمن مجموعات العمل الأممية التي تُعنى ببناء القدرات وتطوير أسواق الكربون كما يُعد مراقباً رسمياً باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ UNFCCC مما يتيح له المساهمة الفعلية في صياغة الاستراتيجيات والسياسات المناخية ويعكس هذا الدور التوازن بين المعرفة العلمية والخبرة التنفيذية ويمنحه موقعاً استراتيجياً يؤهله لتقديم استشارات مباشرة للحكومات والشركات الدولية حول أفضل الممارسات البيئية والتشريعات المناخية الأوروبية.
الدكتور مصطفى الشربيني مؤسس ورئيس لمبادرات دولية للأمم المتحدة رائدة مثل “سفراء المناخ” و”سفراء المياه” و”رواد الحياد الكربوني” ومبادرة “مدققي وخبراء الاستدامة وتقييم مخاطر المناخ” وقد أسست هذه المبادرات لتعزيز قدرات الشباب وتمكينهم من ترجمة المعرفة النظرية إلى تطبيق عملي يربط بين التعليم الأكاديمي وصنع القرار الدولي كما ساعدت في إعداد جيل جديد من القادة الشباب القادرين على العمل بكفاءة داخل المؤسسات الأممية والإقليمية ويظهر من خلال هذه المبادرات التأثير العملي المباشر للسفير الشربيني في توسيع نطاق مشاركة المجتمع المدني والشباب في ملفات الاستدامة والمناخ.
يمتلك الدكتور مصطفى الشربيني مجموعة من الدبلومات الدولية المرموقة تشمل شهادات من معهد الجودة البريطاني CQI والتسجيل الدولي للمدققين المعتمدين IRCA وهي تمثل أعلى الاعتمادات المهنية في مجالات التدقيق البيئي، نظم الإدارة، الاستدامة، والطاقة كما تشمل برامجه التدريبية معايير ISO 14001 للبيئة وISO 50001 لإدارة الطاقة وISO 14064 لتدقيق الانبعاثات الكربونية وبروتوكولات GHG وبذلك أصبح الاعتماد الصادر عن CQI وIRCA الركيزة الأساسية لمصداقية أي تقرير استدامة مما يجعل خبراته مرجعاً معترفاً به على نطاق عالمي للشركات والحكومات.
لقد أسس الدكتور الشربيني معهد الاستدامة والبصمة الكربونية ISCF ليكون الأول من نوعه في مصر والوطن العربي وقد توسعت أنشطته لتشمل ثلاث قارات ويضم المعهد برامج تدريبية متخصصة لتطوير الكوادر المؤهلة في مجالات الاستدامة، البصمة الكربونية، قياس الانبعاثات، الحوكمة البيئية والاجتماعية ESG والاقتصاد الأخضر كما يقدم المعهد الاستشارات الفنية للحكومات والشركات الكبرى لتطبيق معايير الاستدامة الدولية والامتثال للتشريعات الأوروبية الحديثة، ويعمل المعهد أيضاً على تطوير أدوات قياس مؤشرات الأداء البيئي والاجتماعي للشركات لتسهيل دمج معايير الاستدامة في استراتيجيات الأعمال.
يتمتع الدكتور مصطفى الشربيني بحضور إعلامي قوي مع أكثر من ثلاثين مقابلة تلفزيونية رسمية وأكثر من خمسمائة مقال محكم في مجالات المناخ والاستدامة والحوكمة البيئية وقد ساهم هذا التواجد الإعلامي في نشر الوعي المناخي وتعزيز قدرة الشباب على فهم ومعالجة التحديات البيئية ويبرز من خلال هذا الحضور الإعلامي دوره الريادي في الربط بين السياسات والممارسة العملية وإظهار دور العلم في تحقيق التنمية المستدامة ويجعل ذلك الدكتور الشربيني شخصية مرموقة يمكن الاعتماد عليها في توجيه الاستراتيجيات الإقليمية والدولية.
نال الدكتور مصطفى الشربيني عدة جوائز وتكريمات دولية مرموقة، منها قلادة الأمير محمد بن فهد وقلادة التميز المعاصر للتكيف المناخي، وتكريم من الجامعات العالمية وعدد من الوزارات والمؤسسات التعليمية العربية وقد عكست هذه الجوائز تقديراً لدوره في تطوير برامج الاستدامة والبصمة الكربونية في المنطقة العربية وعالمياً كما منحت هذه الجوائز المعنوية والتكريمات الرسمية وزنًا إضافيًا لمبادراته وبرامجه التدريبية والمؤسسية وجعلت منه شخصية دولية بارزة في مجال البيئة والمناخ والاستدامة.
يهتم الدكتور الشربيني بدمج المعرفة النظرية مع الخبرة العملية بشكل عملي وفعال، إذ تم تصميم كل برامج معهد ISCF وبيت الخبرة ESG بحيث يمكن للمتدربين من الشباب والخبراء تطوير مهاراتهم المهنية والتطبيقية على أرض الواقع ويشمل ذلك مشاريع حقيقية للتقييم البيئي وقياس البصمة الكربونية وتقديم استشارات استراتيجية للشركات الحكومية والخاصة كما يربط الدكتور مصطفى الشربيني برامج التدريب مع أفضل الممارسات العالمية، بما يضمن توافقها مع معايير IFRS S1 & S2 وبروتوكولات GHG والمعايير الأوروبية CSRD وCBAM وCSDDD.
كما يشرف الدكتور الشربيني على تطوير برامج بناء القدرات لمؤسسات القطاعين العام والخاص بالتوازي مع أنشطة المعهد والبيت الاستشاري داخل وخارج مصر ويؤكد على ضرورة دمج الشباب في مراحل التخطيط والتنفيذ كما يربط الخبرة العلمية بممارسات العمل المؤسسي لتطوير سياسات مستدامة وعملية ويعكس ذلك خبرته الطويلة في الجمع بين البحث العلمي والإدارة الدولية للحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة ESG بما يجعل منه شخصية متكاملة من حيث الفكر والاستراتيجية والتنفيذ.
يمتد تأثير الدكتور مصطفى الشربيني إلى المستوى الإقليمي والعالمي عبر المبادرات التي أسسها في ثلاث قارات والتي ساهمت في نقل المعرفة والتقنيات الحديثة لبناء القدرات وقياس الأداء البيئي والاجتماعي ويشمل ذلك برامج تدريبية عملية، ندوات، ورش عمل، وحلقات نقاش استشارية للشركات والحكومات كما تمثل هذه الأنشطة منصة لإبراز أفضل الممارسات في الاستدامة وتسهيل تطبيق المعايير الدولية على مستوى المؤسسات الوطنية والإقليمية ويجعل ذلك الدكتور الشربيني شخصية محورية في شبكة خبراء المناخ الدولية.
يُعد الدكتور مصطفى الشربيني رائد الاستدامة والبصمة الكربونية الدولي، حيث أن خبراته المتراكمة في أكثر من عقدين سمحت له بتقديم نموذج فريد يجمع بين التوجهات العلمية والتطبيق العملي والسياسات الاستراتيجية ويجعل مؤسسات مثل معهد ISCF وبيت الخبرة ESG مراكز إشعاعية لتدريب الخبراء وإعداد برامج متكاملة لدعم الدول العربية والأفريقية والأوروبية في ملفات الاستدامة والمناخ كما يساهم في تمكين الشباب والكوادر الوطنية من المشاركة الفاعلة في صياغة السياسات المحلية والدولية.
يضع الدكتور الشربيني دائماً الشباب في قلب اهتماماته، حيث تؤكد كل مبادراته على أهمية نقل المعرفة وتطوير المهارات العملية ليصبحوا شركاء فاعلين في صنع القرار كما ركز في كل برامجه على دمج الرؤية العلمية بالخبرة المؤسسية والتطبيق العملي بما يضمن استدامة المبادرات وفاعلية تأثيرها ويمثل هذا التركيز نموذجاً يُحتذى به في توظيف الشباب في ملفات التنمية المستدامة والمناخ على الصعيدين المحلي والدولي.
تمثل مسيرة السفير الدكتور مصطفى الشربيني نموذجاً متفرداً للقيادة الاستراتيجية والتأثير العالمي في مجال الاستدامة والمناخ والبصمة الكربونية فقد تمكن من الجمع بين البحث العلمي والخبرة التنفيذية والمشاركة في صياغة السياسات الدولية وأصبح مرجعاً معتمداً في بناء القدرات والكوادر المؤهلة لإدارة ملفات الاستدامة ويجسد عمله رؤية واضحة لتطوير برامج شاملة تربط بين التعليم، التدريب، الابتكار، والخبرة المؤسسية بما يجعل منه رائد الاستدامة والبصمة الكربونية الدولي القادر على التأثير الحقيقي في صياغة سياسات المناخ والتنمية المستدامة على المستوى العالمي والإقليمي.










