أخبار ومتابعات

ما بين العجز والفرج.. دعوة صادقة واحدة

يوسف خالد

بل قل كما قال زكريا:

 

﴿رَبِّ هَبْ لِي﴾

 

 

أي أعطني من حيث لا أرى ولا أعرف ولا أتوقع.

 

 

 

وتقول لك:

 

إذا أعطاك الله… لا يسألك عن عمرك ولا أسبابك.

 

 

 

 

 

 

 

 

١٠. الخاتمة: حين يثمر الدعاء الشجرة التي ظننت أنها ماتت

 

 

 

 

 

الدعاء الذي دعا به زكريا يشبه بذرة دُفنت في أرض قاحلة.

 

سنوات طويلة… لا ماء، لا شجر، لا حياة.

 

ومع ذلك جاءت لحظة، فاهتزت الأرض وربت وأنبتت شجرة يحيى.

 

هكذا يفعل الله:

 

 

 

يغرس الدعاء في قلبك

ويؤخره لحكمة

ويُربّي اليقين

ثم يعطيك حين يكون قلبك مستعدًا

 

 

 

 

إنها القاعدة الربانية الكبرى:

 

 

 

عندما يظن الناس أن النهاية قد كُتبت… يكتب الله بداية جديدة.

 

 

وهكذا تنتهي السلسلة كما بدأت:

 

أن الحلّ الحقيقي يبدأ حين يُصبح الحل مستحيلًا.

 

وأن ما بين العجز والفرج… دعوة صادقة واحدة

زر الذهاب إلى الأعلى