أخبار ومتابعاتثقافة وابداع

د راندا رزق رئيس لجنة المناقشة والحكم على رسالة دكتوراه بعنوان” استخدام الصحفيين العاملين في الصحافة الإلكترونية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالمسؤولية المجتمعية لديهم “دراسة ميدانية”

يوسف خالد

بمركز المؤتمرات بجامعة القاهرة نوقشت رسالة دكتوراه بعنوان “ استخدام الصحفيين العاملين في الصحف الإلكترونية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالمسؤولية المجتمعية لديهم دراسة ميدانية، وذلك برئاسة د راندا رزق رئيس قسم الإعلام التربوي بجامعة القاهرة، وهي رسالة مقدمة للحصول على درجة دكتوراه الفلسفة فى التربية النوعية، تخصص “الإعلام التربوي”

ومن إعـداد الباحث/ محمـــد رأفـــت طلبـــة محمـــد

وذكر الباحث أن أهمية موضوع الدراسة تظهر من خلال نجاح هذه التطبيقات فى العمل الإعلامى فى البيئة المصرية وبخاصة بعد اصدار الحكومة المصرية فى 24 نوفمبر 2019 قرارا بإنشاء مجلس وطنى للذكاء الاصطناعى يتبع رئاسة مجلس الوزراء ويترأسه وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يقوم بوضع استراتيجية وطنية للتعامل مع التقنيات الذكية والإشراف على تنفيذها بالتنسيق مع المؤسسات الدولية والحكومية وغير الحكومية للاستفادة من خبراتها ومراجعة الاتفاقات التى تبرمها الدولة فى مجالات استخدام وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعى.
وتتجلى الأهمية العلمية للدراسة في سعيها إلى استكشاف العلاقة بين استخدام الصحفيين لتقنيات الذكاء الاصطناعي وبين ممارستهم للمسؤولية المجتمعية، وهي علاقة لم تحظَ بعد بالقدر الكافي من البحث في الدراسات الإعلامية العربية، خصوصًا في ظل التوسع المتزايد في استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإخباري.
أما الأهمية التطبيقية للدراسة فتتمثل في إمكانية الاستفادة من نتائجها من قبل المؤسسات الصحفية والإعلامية، والجهات التنظيمية، في تطوير السياسات المهنية والتشريعات الأخلاقية المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في ضمان الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات، والحفاظ على القيم الأساسية للمهنة، مثل: الشفافية، والمصداقية، والمساءلة الاجتماعية.

يذكر أن الباحث قد قدم في نهاية بحثه مجموعة من التوصيات أهمها:

1. ضرورة إجراء دراسات مستقبلية تتناول العلاقة بين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصحافة ومكونات المسؤولية المجتمعية (مثل: خدمة الجمهور، احترام الخصوصية، الشفافية، العدالة الاجتماعية)، لا سيما في السياقات العربية.
2. إدراج الذكاء الاصطناعي كموضوع أساسي في الخطط البحثية الإعلامية، وربطه بالتغيرات في أدوار الصحفيين ومفهوم المهنة.
3. دعوة الأقسام الأكاديمية في كليات الإعلام إلى تحديث مناهجها الدراسية لتشمل موضوعات الذكاء الاصطناعي الصحفي والمسؤولية المجتمعية كجزء من الإعداد المهني للصحفيين الجدد.
4. تشجيع المؤسسات الصحفية على تبنّي سياسات واضحة ومعلنة بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتضمن مبادئ الشفافية، حماية الخصوصية، ونبذ التمييز والتحيّز.
5. إنشاء وحدات “أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الصحفي” داخل المؤسسات الصحفية، تكون مسؤولة عن مراجعة وتقييم استخدام الأدوات التقنية وفقًا لمبادئ المسؤولية المجتمعية.
6. اعتماد ميثاق داخلي للمسؤولية المجتمعية في الصحافة الإلكترونية يُلزم الصحفيين والمؤسسات بضوابط مهنية وأخلاقية عند استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
7. زيادة الأدوات والبرمجيات التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة العمل الصحفي للمؤسسات الصحفية العربية.
8. العمل على تعزيز المصداقية والمهنية الصحفية داخل المؤسسات الصحفية خلال استخدامها لتقنيات الذكاء الاصطناعى في المجال الصحفي.

زر الذهاب إلى الأعلى