أخبار ومتابعات

بأكاديمية الفنون المصرية مناقشة رسالة دكتوراه بقسم نقد فني من المعهد العالي للنقد الفني حول «القضايا الفكرية والفنية في مسرح أحمد إبراهيم الفقيه 1970-1990»،

هناء السيد

 

انطلقت بأكاديمية  الفنون المصرية  مناقشة رسالة
الدكتوراه المقدمة من الباحث عصام عبدالمؤمن سيد محمد في قسم نقد فني من المعهد العالي للنقد الفني وموضوعها «القضايا الفكرية والفنية في مسرح أحمد إبراهيم الفقيه 1970-1990»،

واعربت د نرمين الحوطي عن شكرها وتقديرها لرئيس الأكاديمية  د غاده جباره علي دعوتها وموافقتها الكريمة  للمشاركة  العلمية  وإتاحة الفرصة  للأكاديميين العرب أبناء و خريجين هذا الصرح الثقافي بأن يشاركوا اساتذتهم في المناقشات العلميه الأكاديمية وأن تلك المشاركه تعدفتح الباب وتفعيل حقيقي للتبادل التعليمي والاكاديمي بين الدول العربية وتعد مناقشه رساله الدكتوراه اليوم التي تحمل عنوان القضايا الفكرية والفنية في مسرح أحمد إبراهيم الفقيه 1970-1990»،تعد تتويجا وبدايه توثيق للعلاقات التعليمية الأكاديمية التعليمية والعلمية بين دول الوطن العربي
وأكدت  الحوطي بأن ماقامت به د غادة جباره رئيس الأكاديمية يعد ترسيخ ماعهدناه من قبل واليوم وغدا بان مصر علي الدوام لها الرياده في الوطن العربي ومهد التعليم والثقافه العربية
كما توجهت الحوطي بالشكر للدكتور محمد زعيمه لاختياره ضمن لجنه المناقشة وان اكون ضمن تلك الباكوره العلمية  ونقطه البداية  في هذا التعاون الأول  بين أساتذة  الوطن العربي

هذا وقد تم اختيار أكاديمية الفنون أستاذ مشارك قسم النقد والأدب المسرحي بالمعهد العالي للفنون المسرحية د.نرمين الحوطي «مناقشا من الخارج» ضمن لجنة المناقشة والحكم على رسالة وضمت لجنة المناقشة والحكم كلا من: أ.د.محمد زعيمة مشرفا ومناقشا ومقررا، أ.د.فوزي عمر سالم مشرفا مشاركا ومناقشا، أ.م.د.شوكت المصري مناقشا من الداخل، أ.د.نرمين الحوطي مناقشا من الخارج، وذلك حسب قرار نائب رئيس الأكاديمية الذي حمل رقم «91» الصادر بتاريخ 17/8/2025.

وباختيار د.نرمين الحوطي ضمن لجنة المناقشة والحكم على رسالة الدكتوراه تعتبر أول كويتية في المعهد العالي للفنون المسرحية تشارك في مثل هذه اللجان الأكاديمية المرموقة التي تشكلها أكاديمية الفنون بجمهورية مصر العربية.

يذكران وزارة الثقافة المصرية أنشأت أكاديمية الفنون في عام 1959 وهي إحدى مؤسسات التعليم العالي المتخصصة في تدريس الفنون التعبيرية، وكان الهدف منها هو النهوض بمستوى الفن والاتجاه بالفنون اتجاها قوميا للمحافظة على التراث العربي وتوثيق الروابط محليا وعالميا، وكانت بداية الأكاديمية متمثلة في معاهد (السينما – الموسيقي – الباليه) ثم تطورت الأكاديمية واتسع مجال رسالتها، فأصبحت تضم الآن 7 معاهد عالية لتخريج الفنانين في تخصصات فنون الأداء التعبيرية، وتتكون الأكاديمية من المعاهد التالية: المعهد العالي للفنون المسرحية والمعهد العالي للكونسرفتوار والمعهد العالي للباليه والمعهد العالي للسينما والمعهد العالي للموسيقى العربية والمعهد العالي للنقد الفني والمعهد العالي للفنون الشعبية.

زر الذهاب إلى الأعلى