اللواء بهاء زكريا يكتب: الرياضة والأمن القومي

العقل السليم في الجسم السليم. مقولة عاشت. معنا منذ نعومة أظفارنا، سمعناها من آبائنا. ومدرسينا في المدارس. وفي الحقيقة هي مقولة صحيحة مائة بالمائة. فكلما كان جسم الإنسان سليمًا وخاليا من الأمراض سواء الجسدية أو النفسية، كلما كانت قدرة الإنسان علي الإنتاج كبيرة، وينطبق هذا علي الطالب في المدرسة أو الكلية. والموظف في عمله. وربة المنزل في بيتها. وأفضل شيء لكي يحافظ الإنسان. علي نشاطه وحيويته.
أنه لا بد من ممارسة الرياضة. في أي صورة كانت. سواء بالمشي أو العدو أو مجرد ممارسة بعض التمارين والحركات الرياضية. لتنشيط الدورة الدموية في سائر أعضاء الجسم. ولو نظرنا إلى الجانب الآخر من ممارسة الرياضة نجده لا يقل أهمية عن زيادة نشاط الإنسان وحيويته. وهو انصراف الإنسان عن كل ما يعوقه من ممارسة الرياضة. كالابتعاد عن التدخين أو السهر. أو شرب المواد المخدرة أو المواد الكحولية وهذا يعد من صميم الأمن القومي المصري. لنا أن نتخيل مجتمعا صحيا سليما معافي يمارس أفراده الأنشطة الرياضية فلو نظرنا إلى الشباب فإن ممارسة الرياضة تبعدهم بالضرورة عن السهر أو الاستماع إلى الأخبار السامة والهدامة والتي الغرض منها. قهر الشباب وزرع بذور الكراهية وعدم الانتماء لوطنه وكذا تجنبه عمليات غسيل المخ والتي يتعرض لها بعض الشباب لأنه بالطبع هو مستهدف من قوي الشر في الداخل لزرع الفتنة في المجتمع. ولا ننسي أن الموظف كذلك إذا لم يستغل وقتة فراغة في ممارسة بعض الأنشطة الرياضية سيقع أيضا فريسة الأفكار الهدامة للجامعات المتطرفة. والارهابية، أما ربة المنزل فهي الأساس المهم جدا الذي يقوم عليه اي مجتمع. لذا يجب أن يفسح لها المجال. لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهة لتساعدها علي القيام بأعظم مهمة لها. وهي الحفاظ علي كيان الأسرة. وتربية النشء.
مما سبق يتضح أهمية. ممارسة الرياضة. لكل أطياف المجتمع. للحفاظ علي الأمن القومي المصري وعلي كافة المؤسسات تشجيع المواطنين. علي ممارسة الرياضة . والعمل على طوير مراكز الشباب في كل المحافظات. ودعم ورعاية كافة الأنشطة الرياضية بحيث تكون متاحة للجميع.








