أخبار ومتابعات

238 مليار جنيه مخصصات المرحلة الأولى من “حياة كريمة” لتنمية الصعيد

تبذل الدولة المصرية جهودا كبيرة للنهوض بصعيد مصر خلال السنوات الماضية، ومع مساعي الدولة الحقيقية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الأممية الـ17، فقد كشف الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير الريف المصري “حياة كريمة” عن استحواذ محافظات الصعيد على 68% منها بما يصل إلى نحو 238 مليار جنيه من إجمالي المخصصات التي تم رصدها في هذه المرحلة.. يستفيد منها 11 مليون مواطن بجنوب مصر بنسبة 61% من إجمالي المستفيدين.

وشددت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، على أن خطط التنمية في مصر تولي اهتمامًا خاصًا بالسياسات والبرامج المكانية التي تستهدف تحقيق التقارب في مستويات المعيشة والدخول بين الأقاليم بمعالجة الفجوات التنموية القائمة، ودفع جهود التنمية بما يتوافق ومقومات وخصائص وأولويات كل إقليم، كما تعطي خطة التنمية في مصر أهمية كبيرة لتنمية محافظات الصعيد لإحداث تنمية حقيقية ملموسة وسريعة من شأنها تحسين جودة الحياة وتوفير فرص العيش اللائق والكريم.

ومن أكثر القرى التي شهدت تنفيذ مشروعات ضمن المبادرة هي قرية أم دومة التابعة لمركز طما بمحافظة سوهاج، وقام الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيارتها أوائل العام الجاري، وهي أول قرية نموذجية ضمن مبادرة الرئيس “حياة كريمة”؛ حيث تم الانتهاء من تنفيذ 128 مشروعًا في القرية وتوابعها، كما أن المبادرة الرئاسية تعمل بكل جدية من أجل تغيير واقع المواطنين، وتحسين الخدمات المقدمة إليهم.

ولعبت مبادرة حياة كريمة دورًا حاسمًا في القضاء على عصور التهميش في كافة ربوع مصر وبصفة خاصة صعيد مصر الذي ظل على مدى عقود طي النسيان والإهمال، ولكن في الجمهورية الجديدة ومنذ اللحظة الأولى لتولي القيادة السياسية فقد حظي الصعيد باهتمام بالغ، فكان على أجندة اهتمام الدولة، وظهر هذا جليًا في كم المشروعات التي حظي بها ضمن المبادرة الرئاسية لتنمية الريف المصري “حياة كريمة”.

وخطت الدولة تلك الخطوات المهمة نحو الصعيد، لمعالجة الفجوات التنموية بين محافظات الجمهورية والتي كانت نتيجة طبيعية لسنوات طويلة من الإهمال، ولذلك يتم التركيز على تحقيق التنمية المستدامة في صعيد مصر، لاسيما أن محافظات الصعيد يسكنها ما لا يقل عن 35 مليون نسمة.

زر الذهاب إلى الأعلى