أخبار ومتابعات

ننفرد بنص كلمة الدكتور راندا رزق في احتفالية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة

متابعات يوتوبيا

بسم الله الرحمن الرحيم النهاردة يوم سعيد ، و يوم مبهج ، فقد كنا اليوم في لقاء عظيم كله طاقة ايجابية ، كان يوم الشهيد بتشريف حضور السيد رئيس الجمهورية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، والذي نلنا شرف الحضور فيه، والنهاردة يوم عظيم في حياة مصر، فيسعدني أن أتوجه بالشكر العظيم للسيد رئيس الجمهورية صاحب مبادرة قادرون باختلاف، وباسم القبائل والعائلات المصرية، نوجه التهنئة والشكر لجميع الحضور وللدكتورة إيمان كريم رئيس المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، و الشكر موصول لها، وذلك للشراكة الدائمة بينها وبين المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية و مجلس القبائل و العائلات المصرية، وأحمل لكم رسالة مهمة من مجلس القبائل والعائلات المصرية، بأن هذه الإحتفالية ستنتقل من حيز الأقوال إلى التطبيق العملي على أوسع نطاق كما نتوجه بالشكر إلى دولة رئيس الوزراء أ.د/ مصطفى مدبولي الذي يرعى بكل جهد هذا المجلس ، وأقدم الشكر للأستاذ الدكتور / رشاد عبد اللطيف نائب رئيس جامعة حلوان الأسبق و الرئيس الشرفي للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، و الدكتورة/ ياسمين مطر المحرك و الدينامو و المنسق العام لهذه الفاعلية ،والفريق المنظم على هذا الجهد والصبر و العمل بجد و اجتهاد.

وأقول كلمتي باختصار:

 

في ظل الجمهورية الجديدة تحرص الدولة المصرية تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى على الاهتمام الدائم بالأشخاص ذوى الهمم، والتي أحب أن أسميهم بالأشخاص ذوي القدرات الفائقة كما ذكرت ذلك في كتابي المسرح التنموي ، وذلك يظهر وسط توجيهات مستمرة لكافة مؤسسات الدولة بضرورة العمل على وضع تمكينهم وتدريبهم ودمجهم فى المجتمع فى صدارة الأولويات.

 

واتخذت الدولة المصرية فى ظل الجمهورية الجديدة خطوات فاعلة ومهمة انحيازًا للأشخاص ذوى القدرات الفائقة سعيًا نحو تأمين السبل التى تسهم فى دمجهم بالمجتمع، وذلك للحصول على حقوقهم والمزايا القانونية التى يتمتعون بها فى ظل الإرادة السياسية .

إن الإعاقة لم تكن عائقًا لكثير من العلماء البارزين والمخترعين، ولهذا سميتهم ذوي القدرات الفائقة، ونذكر من هؤلاء :

1- لويس برايل والذي فقد البصر في الثالثة من عمره ولكن تحدى ذلك وابتكر طريقة جديدة للكتابة.

2- توماس أديسون والذي فقد السمع واستطاع اختراع المصباح الكهربائي

3- استيفن هاوكنج والذي كان لديه ضمور حركي، وأصبح من مشاهير علماء الفيزياء.

4- بتهوفن والذي فقد السمع واستطاع تأليف السيمفونية التاسعة في الموسيقى.

5- طه حسين, ضرير لكنه تغلب على العتمة وحصل على لقب عميد الأدب العربي. وهو صاحب البصمة الكبرى في الثقافة العربية، والذي كان علامة بارزة في الأدب العربي.

6- عمار الشريعي, هو كفيف الا ان ذلك لم يمنعه من كونه احدى أعمدة الموسيقى في مصر. استطاع بموهبته وقدراته الموسيقية العظيمة أن يهزم العمى، ويضرب المثل في الكفاح من أجل غايته وهدفه.

قصص النجاح لذوي الإعاق والقدرات الفائقة كثيرة، والحياة نعمة نحاول أن ننميها في الخير ومن أجل الخير، والإنسان هو نعمة ربنا في الأرض وبناء الإنسان هدف نبيل كل المؤسسات والقطاعات تسعى من أجله.

زر الذهاب إلى الأعلى