أخبار ومتابعاتثقافة وابداع

“مواهب شابة”| خواطر شاردة.. أيها الرجل المعني

تكتبها: آيات الغريب الغريب طالبة بكلية طب أسنان جامعة المستقبل

صباح الخير أيها الرجل المعني
جميع أصدقائي اجمعوا على استحالة أن نكون سويا
الكل يرى أنه لا يا عزيزي
حتى أنت بصمتك هذا و كأنك تهمس بها في منتصف قلبي معهم
وحدها عيناك ..تشفع لي في كل مرة … أن هناك دائما حتميه للوصول
عيناك التي جاهدت كثيرا على عدم تأملهما خشية أن أقع في غرامك حقا
وتتحول الريبة منى حينها لحقائق
لا يسعني تجاهلها.
تماما كما لا يسعك تجاهلني .
رغم ادعائك الدائم بالثبات أمامي
آنها كذبتك الأجمل التي لطالما خابت دوما
ليتك أسررت بظنونك حينها في نفسك ولم تربكني معك
أنا التي قضيت عمرا و ما أربكني رجلٌ قط
نعم تربكني أنت
إن صمتك ليؤرقني
حتى إن أنصاف أحاديثك تلك لتؤرقني
نعم أنصاف …تعلن عن نصفها لي وتسر النصف الباقي بها لك وحدك
نعم إنها روحك. …أعلم … لك فيها وحدك حرية الملكية
فأنا لست جزءا صادقا منها بعد فلا أنا أسكن فيها ولا حتى هي اهتدت وسكنت إلي

لا تسألني من أين أتى كل ذاك اليقين أنك تبالي لحضرتي
رغم سكونك ذاك
فقلبي يبصر ما لا يباح به يا سيدي
أو لعل العلة الحقيقية أني و منذ أن التقينا و أنا لا يسعني سوى أن أجيد تلك الحيلة معك
إنها حيلتي الوحيدة معك
و يال كثرة قلة حيلتي معك
قلبي كل يوم يلوح باسمك صباحا
و عيناي تسترق النظر إليك في جميع الأروقة الطبية من حولى
و من ثم اجتازك بثبات و كأنك لم تك أبدًا
ألوح بالألقاب كثيرا بيننا
وأعاملك بتجاهل
خشية أن تبوح عيناي بأحد الأسرار عنوة
أعلم أنك لن تخونك ظنونك حتى أنى انتبه لوجودك معنا في ذاك الكون يا رجل
و أعلم أنك لن تزورك الريبة …حتى هفوة …أني أبالي لأمرك
إعلم فقد تظاهرت كثيرا بأني لا ابالي
و أنا كل المبالين يا رجل
واعلم آنك لن تدرك حتى أنك الرجل المعنى
فهنيئا للخير مرة أخرى أنه ألقي السلام على قلبك اليوم
أيها الرجل المعني.

زر الذهاب إلى الأعلى