رسالة جامعية| رسالة ماجستير بجامعة المنوفية حول الموقف النقدي لزكي مبارك

في إطار حرص بوابة يوتوبيا على متابعة الحراك العلمي في أروقة الجامعات نوقشت أمس في أحد أروقة جامعة المنوفية وبداخل كلية الآداب رسالة ماجستير بعنوان وموضوعها ( الموقف النقدي لزكي مبارك من فكر الإمام الغزالي الأخلاقي ) دراسة تحليلية نقدية. للباحثة إسراء ممدوح رجب وقد تشكلت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من السادة الأساتذة الأستاذ الدكتور عثمان محمد عثمان عميد كلية التربية جامعة العريش مناقشاً،أ.د. عبدالراضي رضوان مشرفا، أ.د. أبو اليزيد العجمي مناقشا، أ.د. زينب عفيفي الأستاذة بكلية الآداب والعميد الأسبق للكلية مشرفًا ورئيسًا للجنة، والدكتور محمد عبد الستار مشرفا مشاركا.
وقد طوفت الباحثة حول هذا الموضوع ، وذكرت أنه لم يكن حُجَّة الإسلام أبو حامد الغزالي يدور بخلده يوماً أن ناقداً له أشد ضراوة وعنفاً من فقيه قرطبة أبي الوليد بن رشد صاحب ( تهافت التهافت ) سوف يأتي من مصر المحروسة شيمته المواجهة وشدة البأس ومرارة النقد هو ( زكي مبارك ) ليكون علامةً على حقبة تاريخية في التنوير والإبداع الفكري والفلسفي المصري.
وما كان حجة الإسلام يدور بخلده أن زكي مبارك لن يكتفي بالتماهي أو التماس مع معارضات ابن رشد الحفيد للغزالي بل سيتجاوزها إلى مجالات أخر قد برع فيها الغزالي ونبغ وكانت أحد أسباب استيلائه على عروش قلوب جمهور المتدينين في العالم الإسلامي لأنها خاطبت أرواحهم وقلوبهم وبواطنهم ورقائق مداركهم وعوالهم الشعورية .
فقد امتطى زكي مبارك صهوة جواد نقده وامتشق حسام رده على مقالات حجة الإسلام وآرائه في الفلسفة والتصوف والتربية والأخلاق .
ورغم أن نقده كان يفتقر إلى الصرامة المنهجية التي تنأى به عن الانتقائية أو العشوائية وأنه كان يغادر أحيانا شواطئ الموضوعية في الحكم على تجربة التصوف الذاتية الفردانية وعوالمها الروحانية ، لكن يحسب له تلك الجرأة وذلك الإقدام الذي قاده إلى إدراك العديد من مواطن المؤاخذات واجبة التصويبات في هذه المجالات.
وذلك ما تم استقراؤه وفحصه وتتبُّعه في هذه الأطروحة لدرجة الماجستير رَصْدا وتحليلا ومقارنة ، والفصل فيه في رسالة الماجستير هذه التي تمت مناقشتها بالأمس بقسم الفلسفة كلية الآداب جامعة المنوفية،
وقد حصلت الباحثة على تقدير ممتاز بجدارة واستحقاق، ونالت بها الباحثة مرتبة الشرف الأولى.





