خلال افتتاح فعاليات قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولى في الدورة 29 د. عمرو سلامة : اتحاد الجامعات العربية…يشكّل شبكة واسعة من الخبرات العلمية والبحثية والكفاءات البشرية
متابعات يوتوبيا

أكد د. عمرو سلامة رئيس اتحاد الجامعات العربية، اهمية انعقاد
أعمال القمة التاسعة والعشرين للاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي، في مدينة الأقصر، التي تجسّد بتاريخها العريق رسالة التواصل بين الحضارات والشعوب.
وتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة هدى يسى، رئيسة اتحاد المستثمرات العرب، وإلى جميع القائمين على تنظيم هذه القمة، تقديراً لجهودهم في تعزيز التعاون العربي الإفريقي والدولي، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاستثمارية، ودعم دور المرأة في التنمية الاقتصادية وصناعة المستقبل.
جاء ذلك فى كلمته ، خلال افتتاح فعاليات قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولى في الدورة 29 ، التى ينظمها اتحاد المستثمرات العرب ، برئاسة د. هدى يسى ، رئيس الاتحاد والقمة، خلال الفتره من 18 إلى 22 أكتوبر 2026 بمحافظة الأقصر ، برعاية جامعة الدول العربية ومحافظ الأقصر وممثلى الوزارات المصرية ، وحضور ممثلة سيدة أوغندا الأولى وممثلا عن سيدة كينيا الأولى وشخصيات رفيعة المستوى.
تحديات تحويل هذه الفرص إلى استثمارات منتجة
وأشار إلى إن العالم اليوم لا يواجه نقصاً في الفرص بقدر ما يواجه تحدياً في تحويل هذه الفرص إلى استثمارات منتجة ومستدامة. فالتحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والطاقة والتحول الرقمي وتغير المناخ لم تعد قضايا منفصلة، بل أصبحت مجالات واعدة للاستثمار والتعاون الإقليمي.
70 مليار دولار
واوضح أنه طبقا للمؤشرات و بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ، تشير إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى إفريقيا بلغت نحو 70 مليار دولار في عام 2025.
كما سجلت مصر تدفقات بلغت نحو 15.5 مليار دولار في العام نفسه، وفقاً للبيانات المصرية المنشورة استناداً إلى تقرير الاستثمار العالمي. وهذه الأرقام تؤكد وجود فرص مهمة، لكنها تذكّرنا أيضاً بضرورة توجيه الاستثمارات نحو القطاعات المنتجة، وتعزيز القيمة المضافة المحلية، وتوسيع الشراكات بين الاقتصادات العربية والإفريقية
منظومة تعاون
ومن هنا، فإن المطلوب ليس زيادة حجم الاستثمار فحسب، بل بناء منظومة تعاون تربط التمويل بالمعرفة، والبحث العلمي بالإنتاج، والجامعات باحتياجات الأسواق والمجتمعات.
دور اتحاد الجامعات العربية
و أضاف د. عمرو سلامة ، أنه في هذا السياق، يبرز دور اتحاد الجامعات العربية، بوصفه مؤسسة أكاديمية إقليمية تعمل على تعزيز التعاون بين الجامعات العربية وتطوير علاقاتها بالمؤسسات الأكاديمية والتنموية على المستوى الدولي. ويضم الاتحاد أكثر من 500 جامعة عضو في 22 دولة عربية، بما يشكّل شبكة واسعة من الخبرات العلمية والبحثية والكفاءات البشرية القادرة على الإسهام في معالجة التحديات التنموية.
قوة داعمة
إن هذه الشبكة ليست مجرد تجمع للمؤسسات التعليمية؛ بل يمكن أن تكون قوة داعمة للاستثمار والتنمية، إذا أحسنّا توظيف خبراتها وربطناها بالقطاعين العام والخاص وبالشركاء الأفارقة والدوليين.
وأقترح د. عمرو، في هذا الإطار. أهمية تعزيز دور الجامعات، باعتبارها مراكز خبرة إقليمية تقدم الدراسات المتخصصة، وتحليل الأسواق، والاستشارات الفنية، واختبارات الجدوى، وتقييم الأثر الاقتصادي والبيئي للمشروعات. ويمكن أن يسهم الاتحاد في ربط هذه الخبرات بالجهات الاستثمارية، وتحديد الأولويات المشتركة، وتشكيل فرق عمل متعددة التخصصات لدعم مشروعات محددة وقابلة للتنفيذ.
ثلاثة مسارات
وقال ، يمكن ترجمة هذا التوجه إلى ثلاثة مسارات عملية:
أولاً، الأمن الغذائي والزراعة الذكية، من خلال ربط الجامعات بمؤسسات الإنتاج الزراعي والتصنيع الغذائي، وتطوير تقنيات الري وترشيد المياه، وتحسين سلاسل الإمداد والتخزين. وتشير التقديرات إلى أن سوق الغذاء والزراعة في إفريقيا قد يبلغ تريليون دولار بحلول عام 2030، وهو ما يبرز حجم الفرص المتاحة في هذا القطاع.
ثانياً، الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر، عبر الاستفادة من خبرات الجامعات في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وكفاءة استخدام الطاقة، وتطوير حلول تتناسب مع احتياجات المجتمعات المحلية. فالتحديات المتعلقة بالحصول على الكهرباء في إفريقيا تستدعي استثمارات تجمع بين التكنولوجيا والتمويل والتدريب وبناء القدرات.
ثالثاً، الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال إنشاء شراكات بين الجامعات والشركات لتطوير حلول رقمية في التعليم والصحة والزراعة والخدمات اللوجستية، وتأهيل الشباب للوظائف الجديدة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال. فالمعرفة لا تحقق أثرها الكامل داخل قاعات الدراسة وحدها؛ بل عندما تتحول إلى تطبيقات ومشروعات وفرص عمل.
نموذج للتعاون
إن نجاح هذه المسارات يتطلب نموذجاً واضحاً للتعاون. ويمكن لاتحاد الجامعات العربية، بالتعاون مع الجامعات الأعضاء والجهات الاستثمارية واتحادات المستثمرين والمؤسسات الإفريقية المعنية، أن يعمل على إعداد قائمة بالمشروعات ذات الأولوية، وتحديد الجامعات والخبراء القادرين على دعم كل مشروع، وربطهم بالمستثمرين والشركاء الفنيين، مع وضع مؤشرات لقياس النتائج، مثل فرص العمل المستحدثة، ونقل التكنولوجيا، ونسبة المشاركة المحلية، والأثر التنموي المستدام.
تنفيذ المبادرات المشتركة،
وأكد أ .د. عمرو سلامة، أ ن التعاون العربي الإفريقي لن يبلغ كامل إمكاناته إلا عندما ننتقل من تبادل الرؤى إلى تنفيذ المبادرات المشتركة، ومن الاتفاقات العامة إلى مشروعات ذات أهداف واضحة ونتائج قابلة للقياس.
الاستثمار في الإنسان
وفى ختام كلمته ، أوضح إن الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على رأس المال؛ بل يشمل الاستثمار في الإنسان، وفي المعرفة، وفي المؤسسات القادرة على تحويل الأفكار إلى إنجازات. ومن خلال تكامل المستثمرين مع الجامعات واتحاد الجامعات العربية وشركائنا في إفريقيا، نستطيع بناء جسور اقتصادية وعلمية أكثر قوة، وخلق فرص أوسع للأجيال القادمة.
وتضمن وفد القمة ، السيدة سوزان كابونيرو موهويزي – ممثلة رسمية عن السيدة جانيت موسيفيني وزيرة التربية و التعليم والرياضة ، حرم رئيس أوغندا ، معالى السفير الكينى فرد أوتا، ، ممثل للسيدة ” راشيل روتو “حرم رئيس جمهورية كينيا ، السيدة لاريزا زيلينتسوفا رئيسة تحالف البريكس إليانز للمشروعات الاستراتيجية.
و كل من : المستشار الدكتور احمد جار الله- إدارة العلاقات الاقتصادية في قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، ، اللواء أسامة صبحى – رئيس المجلس الطبي العسكري العام للقوات المسلحة المصرية، و ممثلى ايضا جامعة الدول العربية ، كلا من السيد/ محمد سمير الحسينى ، بإدارة المنظمات والاتحادات العربية بقطاع الشؤون الاقتصادية ، والسيد / محمد يونس أبو دقة ، بإدارة منظمات المجتمع المدنى بقطاع الشؤون الاجتماعية ، السيدة جيلان كابينا مستشار البرلمان الكونغولى ، د. إلينا ماتفيفا – رئيسة مركز المرأة في الرابطة الروسية بالأمم المتحدة ،النائب محمد البستنجي في مجلس النواب الأردني-اللجنة الاقتصادية في البرلمان الأردني – رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية.
وممثلي الوزارات والهيئات والمؤسسات الاقتصادية الراعية للقمة : وزارة المالية الأستاذة نيفين منصور – مستشار وزير المالية لعلاقات المؤسسات الاقتصادية ، والدكتورة نسرين لاشين – مدير عام الإدارة العامة لخدمات المستثمرين بالإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير ، وزارة الصناعة د. مهندس ليلي شحاته– مساعد وزير الصناعة للبحوث وتطوير الصناعة ، وزارة التضامن الاجتماعي ، المهندسة إنجي اليمانى- المدير التنفيذى لصندوق دعم الصناعات بالوزارة،
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، ا.د/ مصطفى ثابت محمد – مستشار نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التطوير المؤسسي ، وزارة الأوقاف ، فضيلة الشيخ علي صديق أمير عمر — وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر في مصر. مدير مديرية أوقاف الأقصر بوزارة الأوقاف، معالي الوزير عمرو سلامة– الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية ، المستشار سامح عبد الوهاب –رئيس محكمة جنايات امن الدولة ونادي قضاة السويس وجنوب سيناء ، الجنيرال كانج ونج – رئيس جمعية كيدا للتنمية .د. حسن فهمى رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للاستثمار في سيناء،
وصفوة من مجتمع رجال وسيدات الأعمال والصناعة والتجارة والمستثمرين وممثلي منظمات المجتمع المدني والجمعيات والاتحادات ومجالس الأعمال مما سيعد فرصة مميزة لتعزيز التعاون في كافة المجالات التنموية والدولية
ويذكر أن القمة تحظى بـرعـــايــة ومشاركة العديد من الجهات الرسمية : جامعة الدول العربية، وزارة التخطيط والتنمية الإقتصادية، وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وزارة المالية، وزارة الصناعة، وزارة السياحة والأثار، وزارة التضامن الاجتماعي، تحالف بريكس إليانز للمشروعات الإستراتيجية، محافظة الأقصر، هيئة تنشيط السياحة المصرية، جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، المجلس المصرى للسياحة ، المجلس المصرى للشئون الخارجية ، جهات التمويل المحلية والدولية ، مجلس الأعيان الأردني، اتحاد الغرف العربية، اتحاد الجامعات العربية، نادي قضاة السويس وجنوب سيناء، الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، ، وجمعية مستثمري بدر ، جمعية مستثمري العاشر من رمضان.








