الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية يشارك في افتتاح مؤتمر السياحة بجامعة قناة السويس
متابعات يوتوبيا

في إطار جهود اتحاد الجامعات العربية لدعم أنشطة مؤسساته المتخصصة، وتعزيز دور الجامعات في توظيف التعليم العالي والبحث العلمي لخدمة القطاعات التنموية في الوطن العربي، شارك معالي الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام للاتحاد، في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي السادس عشر لجمعية كليات ومعاهد وأقسام السياحة العربية، الذي عُقد يومي 20 و21 /10/ 2026، بالتعاون مع كلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس، تحت عنوان: «السياحة في الجمهورية الجديدة: ريادة الأعمال في السياحة والضيافة وإدارة التراث نحو مستقبل ذكي ومستدام»، بمدينة الإسماعيلية في جمهورية مصر العربية.
وأكد معالي الامين العام أهمية تعزيز دور الجامعات في تطوير صناعة السياحة، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتطبيقات التحول الرقمي في تطوير الخدمات السياحية والفندقية، إلى جانب توجيه البحث العلمي نحو إيجاد حلول عملية للتحديات التي يواجهها القطاع، بما يسهم في تعزيز تنافسيته، وتوفير فرص عمل مستدامة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي.
وفي هذا السياق، طرح معاليه مقترحًا لإطلاق «شبكة عربية جامعية لتكامل الابتكار السياحي»، بالتعاون مع جمعية كليات ومعاهد وأقسام السياحة العربية والجامعات الأعضاء ومؤسسات القطاع الخاص، بهدف بناء منظومة عربية متكاملة تربط الجامعات ومراكز البحث العلمي وحاضنات الأعمال، وتدعم تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتوجّه البحوث التطبيقية نحو الاحتياجات الفعلية لصناعة السياحة، فضلًا عن تعزيز التواصل بين أصحاب الأفكار الريادية والمستثمرين والأسواق، وتوسيع فرص تحويل المعرفة والابتكارات الجامعية إلى مشروعات قابلة للتطبيق والنمو.
وشدد على أن تطوير السياحة العربية في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة يتطلب الانتقال من تبادل المعرفة والخبرات إلى بناء شراكات فاعلة تنتج حلولًا مبتكرة ومستدامة، مؤكدًا أن الجامعات تمتلك من القدرات العلمية والبحثية ما يؤهلها للإسهام بصورة مباشرة في تطوير القطاع السياحي، وتعزيز قدرته على مواكبة المتغيرات العالمية، وصون الموروث الحضاري والثقافي، ودعم مسارات التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
ويأتي هذا التوجه في سياق حرص اتحاد الجامعات العربية على تفعيل دور جمعياته العلمية المتخصصة، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والقطاعات الإنتاجية، بما يسهم في توسيع الأثر التنموي للبحث العلمي، وترسيخ الشراكات العربية التي تربط المعرفة بالابتكار والتطبيق العملي.












