أخبار ومتابعات

اتحاد الجامعات العربية يشارك في الاجتماع التشاوري للمنظمات التعليمية الإقليمية والدولية بالرياض

متابعات يوتوبيا

في إطار حرص اتحاد الجامعات العربية على تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات والمنظمات التعليمية العربية والإقليمية والدولية، والمساهمة في تطوير رؤى مشتركة لمستقبل التعليم، انعقد في العاصمة السعودية الرياض الاجتماع التشاوري للمنظمات التعليمية الإقليمية والدولية تحت شعار «من التنسيق إلى التكامل»، بتنظيم مكتب التربية العربي لدول الخليج، وبمشاركة عدد من القيادات والخبراء وممثلي المنظمات والمؤسسات التعليمية.
وتناول الاجتماع، الذي امتدت أعماله على يومين، عددًا من القضايا المرتبطة بتطوير التعليم وتحسين نواتج التعلم، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات والمنظمات المشاركة، وبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير مبادرات مشتركة تستجيب للتحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم.
وشارك معالي الأستاذ الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، في أعمال الاجتماع، حيث كان متحدثًا في الجلسة الافتتاحية، وشارك في جلسة حوارية تناولت مستقبل التعليم وتطوير نواتج التعلم في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور سلامة أن التعليم يقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب تطوير نماذج العمل والتعاون بين المؤسسات التعليمية، والانتقال من التنسيق وتبادل الخبرات إلى تكامل مؤسسي يقوم على شراكات فاعلة وبرامج مشتركة ذات أثر ملموس وقابل للقياس.
وأشاد الأمين العام بدور مكتب التربية العربي لدول الخليج في تنظيم هذا اللقاء، مؤكدًا أهمية جمع المنظمات والمؤسسات التعليمية الإقليمية والدولية في منصة واحدة لتبادل الرؤى والخبرات، وتعزيز التنسيق حول القضايا المشتركة التي تمس مستقبل التعليم.
وأشار الدكتور سلامة إلى أن التحول الذي يشهده التعليم بفعل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لا يقتصر على إدخال تقنيات جديدة إلى العملية التعليمية، وإنما يمتد إلى إعادة النظر في طرق إنتاج المعرفة والوصول إليها، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات، وإعداد المتعلمين لمتطلبات المستقبل.
وأكد أن التكنولوجيا ينبغي أن توظف بما يعزز جودة التعلم ويدعم المعلم ويرفع من قدرات الطلبة، مع الحفاظ على الدور الإنساني المحوري في العملية التعليمية، مشددًا على أهمية بناء السياسات التعليمية على البيانات والأدلة، وتحويل نتائج الدراسات والتقييمات إلى سياسات وممارسات عملية.
وحظيت نتائج PISA 2025 باهتمام خلال أعمال الاجتماع، حيث جرى عرض ومناقشة عدد من النتائج والمؤشرات المتعلقة بأداء الطلبة ونواتج التعلم، وما يمكن أن توفره من معطيات تساعد على تحديد أولويات التطوير وتحسين الممارسات التعليمية.
وأكدت أعمال الاجتماع أهمية مواصلة الحوار والتنسيق بين المنظمات التعليمية، وتطوير آليات تعاون أكثر فاعلية، بما يتيح الانتقال من تبادل المبادرات والخبرات إلى برامج ومشروعات مشتركة ذات أهداف واضحة ونتائج قابلة للقياس.
وتأتي مشاركة اتحاد الجامعات العربية في هذا الاجتماع في إطار دوره في تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليمية العربية ونظيراتها الإقليمية والدولية، وتوسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات، والمساهمة في تطوير رؤى مشتركة لمستقبل التعليم، بما يدعم جودة التعليم ونواتجه ويعزز قدرة المؤسسات التعليمية العربية على مواكبة التحولات العالمية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى