الإماراتنبض العرب

إبداعات دبي ونماذجها الحضارية تكرس ثقافة الخير والجمال والرفاهية

أصبحت إمارة دبي تقود اتجاهات الإبداع وابتكار مفاهيم عصرية متنوعة لسياقات الجمال والارتقاء بمستويات وأنواع الفنون، في عالمنا، بفضل تركيزها على التجديد وتوظيف أدوات التكنولوجيا، وأحدث مدارس الرفاهية والتصميم والإبداع، بموازاة احتضان أفضل وأثرى التجارب في مسارات صنع الترفيه، وتكريس مفاهيم وثقافات النجاح والتعاطي البشري، المثمرة، بحيث يكون التحسين والبناء والتقدم منهجاً حياتياً يومياً، غايته وبوصلته الأساس، توفير وإبداع جميع ما يضفي الخير والرفاهية والسعادة والأمن والرفاه في حياة البشرية، علاوة على خلق صيغ تكامل وتناغم بين ثقافات الشعوب، ضمن أطر بانورامية، سمتها التعاون والألفة والتآزر والاقتداء بقيم الإنسانية، وهو فعلياً ما ترسخه برامج هيئة الثقافة والفنون في دبي، وفعاليات أوبرا دبي، ومهرجانات منطقة السركال أفينيو.

وأيضاً البرامج التي تقام في وسط مدينة دبي، إلى جانب مشروعات وجهود جميع المؤسسات والمراكز المتخصصة بحقول الإبداع، وذلك بموازاة جهود الكثير من المتخصصين.

ولا شك أن هذه المعايير والركائز، أهّلت دبي لأن تكون الدرة الفريدة التي يطلبها وينشدها مبدعو العالم، من كافة التخصصات، لأجل تقديم خبراتهم، والإسهام بإبداع أطر ثقافية ومفاهيمية جديدة للرفاهية والجمال والحياة العصرية، إلى جانب مواكبة روح التطوير والتنويع والاستدامة.

ويبرز في هذا الصدد، وفقا لصحيفة البيان الإماراتية، تحول دبي إلى هدف ووجهة رئيسة لكافة المتخصصين في حقول ثقافة الحياة والنجاح، وإيجاد مناهج فريدة لعلاقات الناس، ونواظم واشتراطات صوغ أحدث المفاهيم الثقافية الحياتية الجمالية في أساليب تعامل الأفراد والشركات، وتوفير أهم صيغ فنون التعامل الشخصي والمؤسساتي، البناء العصري، الذي يجمع بين مفردات حضارات العالم، ويوفر مزيجاً فريداً موسوماً بالفرادة والتنوع.

وتقول الكاتبة وخبيرة الإتيكيت وثقافة الحياة، رائدة الأعمال والخبيرة في السياسات الثقافية وفنون الإتيكيت، الإماراتية الوازنة الفلاح، إن الكثير من الشركات والأفراد، الأشهر في عالمنا ضمن هذا المجال، غدوا يقصدون دبي، ودولة الإمارات بوجه عام، لتكون مقراً لأعمالهم ومشروعاتهم.

وأوضحت أن مؤسسات وأفراداً كثيرين، على سوية عالية من التميز، باتوا يغتذون من ثقافة دبي ومفاهيمها في العمل والنجاح والإبداع الحياتي، القائم على أنماط الرفاهية الأحدث وسمة التفوق، حيث يحاولون استلهام وتطبيق فلسفة دبي ونهجها في هذا الحقل، خاصة أنها نجحت في أن تخط نموذجاً عالمياً متميزاً، في الصدد، تجمع في ثناياه سياقات الثقافات والحضارات العالمية، بمزيج بانورامي، يكرس خير وسلام وتعاضد عالمنا.

زر الذهاب إلى الأعلى