
العمل الإنساني ليس وليد اللحظة ولم يكن هباءً بل عن دربة ومران ومثابرة. وقرية الأمل للأطفال ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة تأسست بفضل سيدة رائدة في العطاء والنماء والصبر ، وهي أول سيدة مصرية ترشح لجائزة نوبل .
إنها السيدة ندى ثابت وهي واحدة من النساء اللواتي سعت بشكل كبير إلى تحقيق العديد من المهارات الإبداعية والتنموية العظيمة في حياتها، وتجربتها الخاصة جعلتها تفكر في سبيل لفتح باب بناء جديد حيث قامت ببعض الأعمال الإنسانية العظيمة وأبرزها مبادرة قرية الأمل للأطفال ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة.
فالتجربة الحياتية قادرة على صقل قدرة الإنسان، وتنمية مواهبه، وتحريك كوامن الصبر والرضا أو غير ذلك ، والصبر خصيصة في السيدات اللائي يرغبن في مسابقة الزمن والسعي قدما نحو العطاء والتنمية وبناء النفوس.
وهذا ما نلحظه في السيدات الرائدات اللائي كن نجومًا معطاءة في سماء المسئولية.
فهناك العديد من الشخصيات التي تعمل في المجالات التطوعية والإبداعية العظيمة التي ستقدم الخدمات للمواطنين وتوفر الرعاية الصحية إلى أقصى حد ممكن. ولصالح هذا العمل، حيث إنه من الأعمال الرائدة التي تعمل على الارتقاء بالمجتمع والابتعاد عن تقلباته التي لا تهتم كثيرًا بصياغة محتوى هذه الفئة في المجتمعات بشكل عام،
والدكتورة ندي ألفي ثابت: مؤسس قرية الأمل للأطفال ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة وأول سيدة مصرية ترشح لجائزة نوبل للسلام عام ٢٠٠٥ –
وقد اكتشفت إعاقة ابنها فقررت مساعدته والأمهات الأخريات اللواتي عانين من تجارب مشابهة مع أصحاب الهمم عبر “قرية الأمل.
حيث خاضت الدكتورة ندى ثابت تجربة مع ابنها الذي كان كفيف البصر، وقالت: ابني لم يك يرى أو يحس بي، ولكنني مع الوقت تغلبت على كل ذلك بفضل الله، فالله لا يمنحنا التجربة إلا ومعها الحلول الخاصة بها، وعطايا الله كاملة وليست منقوصة، وتستطرد قائلة: بدأت أعلمه وأدربه على الأشكال والألوان والأرقام، قرأت كثيرا عن تأثير التغذية والألوان في التعليم، ومع الوقت اكتسب المهارات.
وهي عضو لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب.
وقد قام المجلس العربي للمسئولية المجتمعية بتكريمها ومنحها درع المجلس نظير ما قدمته من خدمات جليلة في العمل التنموي والمسئولية المجتمعية والتعليم الجامعي ومدارس التربية ، كخطوة جديرة بالذكر والإفادة منها في فتح آفاق واسعة لسيدات أخريات في العمل المجتمعي لمستقبل أفضل، فنساء المجتمع في العمل الخدمي قدمن الكثير، ونرفع لهن أسمى شعار التقدير والاحترام نظير عطاءاتهن المتنامية .










