أخبار ومتابعات

عبدالحكيم الطحاوي يحصل علي الدكتوراه عن أهمية العلاقات السعودية الصينية

كتبت: هناء السيد

شهدت جامعة الزقازيق المصرية مناقشة رسالة دكتوراة. في العلوم السياسيه والاقتصادية للباحث على عبدالحكيم الطحاوي عن أهمية العلاقات السعودية الصينية وقد حضر لفيف من قيادات واستاذة الجامعة والاعلام ولفيف من سفارة السعودية وسفارة الكويتية والدول العربية ، حيث شهدت الفترة الأخيرة تطور فى استراتيجيات التعامل السياسي والاقتصادى بين الجانب السعودى والصينى حيث انضمت السعودية إلى إحدى التكتلات الاقتصادية الجديدة ” البريكس ” وكذلك ازدياد حركة التجارة البنية بينهما فى العديد من المجالات الاقتصادية المختلفة ، كذلك أهمية العلاقات بين البلدين لان المملكة العربية السعودية تعتبر أكبر مصدر للنفط في العالم وجمهورية الصين الشعبية هي أكبر مستورد للنفط في العالم فكان لابد من التعاون المشترك البناء بين البلدين وذلك بعد أحداث ١١ من سبتمبر والغزو الأمريكي للعراق وثورات الربيع العربي فكان لابد من وجود بديل استراتيجي قوي للدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط ومؤثر بدلا من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

وهنا بدأ يبرز الدور الصيني لفتح آفاق أوسع حتي مبادرة الحزام والطريق لجمهورية الصين الشعبية المتفقة في أهدافها السياسية والاقتصادية مع رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ م ، كذلك.

من الناحية الاستثمارية والتجارية قد ارتفع حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية من 37 مليار دولار في 2004 إلى 400 مليار في العام الماضي، مما يشكل ارتفاعا بنسبة 981 % خلال نحو 20 عاما.

وحجم التجارة بين الصين والسعودية يتخطى 100 مليار دولار لعامين متتاليين، أي يتجاوز 35% من إجمالي التجارة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي خلال نفس الفترة ، وقد حصل الباحث على مرتبة الشرف الأولى وأشادت اللجنة بأهمية الرسالة فى توطيد العلاقات الدولية والاقتصادية بين الجانب الصينى والسعودي وكذلك الدور المحور لدولة الصين فى منطقة الشرق الأوسط.

زر الذهاب إلى الأعلى