ثقافة وابداع

زيارة أشهر بوابة “إنسانية”.. معبر رفح بين مصر وقطاع غزة

أصبح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، هو أشهر بوابة “إنسانية” على وجه الأرض، من خلالها يصل المدد الإغاثي لنحو أكثر من 2 مليون إنسان، يواجهون تبعات أكبر إبادة فى العصر الحديث.

ويصل المدد الإنسانى لقطاع غزة عبر معبر رفح يقف خلفها “أبطال مصر” كلا يقوم بدوره يساندهم فى ذلك كل ابناء مصر وهم يدفعون بقوافل الشاحنات المحملة بكل الخيرات قادمة من كل محافظة وقرية ونجع، وتحمل الخير يرافقها متطوعين، ومن يحضرون بواجب الإنسانية والعون للأشقاء من ضيوف مصر ليقدموا لغزة مساعدات تنقلها طائرات عبر ميناء العريش وتأخذ مسارها برا نحو بوابة معبر رفح.

على طول 45 كيلو متر هى المسافة بين مدينة العريش ومعبر رفح، لا يتوقف سير شاحنات المواد الإغاثية التى تحمل “شارة الهلال الأحمر المصرى”، وأسماء الجهات التى تدفع بها من مجموعات خيرية وجمعيات أهلية وشركات ومؤسسات مجتمعية واندية رياضية، واخرى تحمل اسم الدول القادمة منها.

زيارة أشهر بوابة "إنسانية".. معبر رفح بين مصر وقطاع غزة زيارة أشهر بوابة "إنسانية".. معبر رفح بين مصر وقطاع غزة زيارة أشهر بوابة "إنسانية".. معبر رفح بين مصر وقطاع غزة

زر الذهاب إلى الأعلى