مقالات الرأى

د. عصام المغربي يكتب: التأمل

عند ممارسة التأمل قد تتساءل هل أنا أتأمل بشكل صحيح هذه العلامات تساعدك على إجابة هذا السؤال.الشعور بدافع أكبر عند استيقاظك من النوم تشعر بدافع أكبر للبدء وإنجاز الأهداف.النوم بشكل جيد وعندما يختفي الأرق والتقلب على السرير لفترة طويلة تأكد فإنك تتأمل بطريقة ناجحة . ويعمل التأمل على تحسين القدرة على إتخاذ القرارات وذلك من خلال التقليل من مستويات التوتر والتي تؤثر بشكل سلبي على هذه العملية.

تصبح قدرتك على التعامل مع التوتر بشكل أفضل، وذلك من خلال زيادة قدرتك على التعامل مع المواقف المختلفة التي تسبب توترك وقدرتك على تشغيل المنطقة التي تساعدك في ذلك بالدماغ.. كان النبي صلى الله عليه وسلم يتأمل منذ صغره ما كان عليه قومه من العبادات الباطلة والأوهام الزائفة التي لم تجد سبيلاً إلي قلبه ولم تلق قبولاً في عقله بسبب ما أحاطه الله من عناية ورعاية لم تكن لغيره من البشر فبقيت فطرته على صفائها تنفر من كل شيء غير ما فطرت عليه.

فالهدف من التأمل الوصول لحالة من التركيز تساعدك على فهم عقلك ومن ثم الوصول لمستوى أعلي من الوعي.فالفرد اليقظ عقليا يتمكن من تمييز المعلومات منذ بدء عرضها ثم يعالجها من خلال التفسير الواعي لها فهو يصنف المدخلات المعرفية ثم يعالجها حتى يتمكن من السيطرة عليها ضمن السياق المخصص لها.أي أنها تعني دخول الفرد من خلال معرفة أفكاره وانفعالاته وأن الفرد اليقظ عندما يتفاعل مع الغرباء يكون على اتصال فكري مع الآخر.يعد التأمل من أهم أسباب اليقظة العقلية فحتى يكون الفرد يقظا فعليه ممارسة التأمل لكي يصل إلى مرحلة متقدمة من الانفتاح العقلي على نفسه والآخرين وعلى البيئة المحيطة به فالتأمل يدفع إرادته حتى تتمكن من السيطرة علي عقله وتمنعه من التردد أمام معوقات ذاته.

فالتأمل يدفع إلي التعامل بحساسية أكثر مع البيئة المحيطة من خلال التعزيز مع البيئة المحيطة من خلال تعزيز الاستجابات الكيفية لمواجهة التحديات والانفتاح على المعلومات الجيدة وزيادة الوعي بوجهات النظر المتعددة ثم المساهمة في الخروج من المشكلات والتغلب على المعوقات.

د.عصام المغربي خبير علم النفس السلوكي والتنمية البشرية

زر الذهاب إلى الأعلى