د. راندا رزق : اللغة الأم تمثل حجر الأساس في بناء الهوية الثقافية والانتماء المجتمعي
متابعات يوتوبيا

صرحت الأستاذة الدكتوره راندا رزق أمين عام المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية بأن: “اللغة الأم تمثل جوهر الهوية الثقافية للشعوب، والحفاظ عليها يعكس مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التراث غير المادي. إن فقدان أي لغة يعني فقدان جزء من الذاكرة الإنسانية.”
وأضافت: “تعزيز استخدام اللغة الأم في العملية التعليمية يسهم في رفع مستويات الفهم والإبداع لدى الأفراد، ويعزز ارتباطهم بثقافتهم وقيمهم. فاللغة هي المدخل الحقيقي لبناء الإنسان الواعي بجذوره.”
وأشارت أمين عام المجلس إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض تحديات جديدة أمام اللغات المحلية، موضحةً أن: “التكنولوجيا يجب أن تكون أداة لحماية اللغات لا تهديدها. ومن الضروري توظيف الوسائط الرقمية في توثيق اللغات الأم ونشرها، بما يضمن استمراريتها وانتقالها إلى الأجيال القادمة.”
وأكدت على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الثقافية والإعلامية، موضحةً أن: “الإعلام والتعليم شريكان أساسيان في ترسيخ مكانة اللغة الأم داخل المجتمع. وكلما زادت مساحة حضور اللغة في الخطاب العام، زاد وعي الأفراد بقيمتها الحضارية.”










