
يوافق اليوم الرابع والعشرون من يناير كل عام اليوم العالمي للتعليم وبهذه المناسبة تهنئ الاستاذة الدكتوره راندا رزق الأـمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية الأكاديميين والمعلمين والطلاب والمؤسسات التعليمية بهذا اليوم العظيم، ويسر مجلس أمناء المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية أن يعلن بيان المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية في اليوم العالمي للتعليم:
- لمؤسسات المجتمع التعليمية دور فعال في المجتمع، عن طريق تنمية المجتمع وتحويله إلى مجتمع معرفي، ونشر الوعي في مختلف القضايا التي يحتاجها المجتمع، بحيث يشكل رافعة جديدة في تسريع الاهتمام بالمسئولية المجتمعية وتأخذ بعين الاعتبار أولويات المرحلة وتحدياتها الإقليمية والدولية.
- ضرورة تعزيز منظومة التعليم النشط وربطه باحتياجات المجتمع .
- الكشف عن دور التعليم الجامعي والتأكيد على أهميته في تعاظم دور التعليم ذي الجودة المرتفعة في تحقيق التنمية الاقتصادية الاجتماعية المستدامة، وأهمية الارتباط بين التعليم العالي، والبحث العلمي، والابتكارات التكنولوجية كمنظومة متكاملة، وكعنصر أساسي في تحسين المستوى التنافسي للاقتصاد.
- تبنّي نماذج ابتكارية للمؤسسات التعليمية التي تهدف إلى دعم الطلبة، وتمويل البحث العلمي، وتطوير البنية التحتية للجامعات.
- ضرورة التعاون مع الوزارات المعنية لتفعيل صيغ حديثة تتوافق مع احتياجات التعليم المستدام وتعزز الموارد الذاتية للجامعات.
- دعم المبادرات العربية المشتركة بين مؤسسات المجتمع المدني والجامعات العربية لتفعيل التعليم النشط والمستدام.
- دعم صندوق التعليم في المناطق الأولى والأشد احتياجًا، وتوسيع نطاقه ليشمل مبادرات أكاديمية وإغاثية ذات استدامة طويلة المدى.
- تعزيز البحث العلمي في مجالات الاستدامة والاقتصاد الأخضر وتشجيع مشاريع الطلاب ذات الأثر البيئي والمجتمعي، والتأكيد على التعليم المستدام والفعال في هذا الشأن.
- تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية ودورها الكبير في التفعيل الحقيقي للتعليم.
- تعزيز الشراكات الإستراتيجية والمجتمعية للتأكيد على منظومة التعليم المستدام والفعال
- ضرورة تطوير الشراكات مع القطاع المصرفي والقطاع الخاص لدعم برامج التعليم، مع الإشادة بدور البنوك الوطنية.
- الكشف عن إمكانية دمج أهداف التنمية المستدامة في الخطط الاستراتيجية للجامعات، خاصة، من خلال التعليم الجيد، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف المطلوبة.









