“البيئة” تشارك فى افتتاح المؤتمر الوزارى الإفريقى

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، فى الجلسة الافتتاحية لأعمال الشق الوزارى للدورة الـ19 للمؤتمر الوزارى الإفريقى المعنى بالبيئة «AMCEN»، والذى انعقد فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس، ويستمر حتى اليوم.
وقالت وزيرة البيئة إن الدورة تُعقد تحت شعار «اغتنام الفرص وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات البيئية فى إفريقيا»، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات وتحسين تنفيذ الأطر البيئية الإقليمية والعالمية من أجل مواجهة التحديات التى تواجه القارة الإفريقية، كما تهدف إلى زيادة تعزيز عمل ومساهمة المؤتمر الوزارى الإفريقى فى البيئة الإقليمية، واغتنام الفرص الناشئة من أجل التنمية المستدامة للقارة الإفريقية.
وأضافت أن المؤتمر يُعد فرصة لتعزيز الالتزام الجماعى للقارة الإفريقية فى الأحداث البيئية العالمية الرئيسية المقبلة، بما فى ذلك مختلف مؤتمرات الأطراف فى الاتفاقات البيئية وجمعية الأمم المتحدة للبيئة، ومنها الدورة 28 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP 28» بالإمارات، والاتفاقيات متعددة الأطراف المتعلقة بمكافحة التصحر، والتنوع البيولوجى وتغير المناخ.
وأوضحت أن الجلسة ناقشت موضوعات تغير المناخ والتنوع البيولوجى والتصحر التى تعد أساس مفهوم التنمية المستدامة، والتى ترتبط ارتباطًا وثيقًا ببعضهما البعض ويؤثر كل منهما فى الآخر، لافتةً إلى أن مصر كانت حريصة على تخصيص يوم خلال مؤتمر المناخ «COP 27» للتنوع البيولوجى، وإطلاق مبادرة التنوع البيولوجى «ENACT- تعزيز الحلول القائمة على الطبيعة من أجل التحول المناخى» التى تربط بين التخفيف والتكيف واستعادة النظم البيئية.
وأشارت إلى أن يوم التنوع البيولوجى الذى أقيم خلال فعاليات مؤتمر COP27 ركز على 3 محاور رئيسية من خلال دراسة الوضع الحالى للتنوع البيولوجى وعلاقته بالمناخ، وأمثلة الحلول الناجحة التى تفيد الطبيعة والمناخ، ومناقشة رؤية توسيع نطاق العمل العاجل للمناخ والطبيعة، والتأكيد على أهمية حماية واستعادة التنوع البيولوجى الذى يتأثر بشدة بتغير المناخ، والاستفادة من كافة الإمكانيات لتحقيق أهداف التخفيف والتكيف.
وأكدت أهمية اتباع نهج متكامل للنهوض بقضايا تغير المناخ والتصحر والتنوع البيولوجى واستعادته من خلال ضمان التآزر بين اتفاقيات ريو الثلاث، إذ تم التأكيد على هذا النهج على المستوى الدولى العالمى خلال مؤتمر الأطراف الـ14 لاتفاقية التنوع البيولوجى، ومؤتمر الأطراف الـ27 لاتفاقية مؤتمر المناخ، وعلى المستوى الإقليمى خلال المنتدى البيئى العربى الأول الذى نظمته وزارة البيئة، وجامعة الدول العربية، والإسكوا، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. ومن المقرر أن تشارك وزيرة البيئة خلال اليومين، فى الجلسة الرئيسية الخاصة بتمويل المناخ والعلاقة بين المناخ والتنوع البيولوجى، والجلسة الوزارية الخاصة بالاستثمار الأخضر، لمناقشة كيفية العمل على تسريع الاستثمارات فى مجالات البيئة ونقل التكنولوجيا وتنمية القدرات فى إفريقيا.










